آخر تحديث :الخميس-22 أكتوبر 2026-11:43ص

أخبار المركز

في خطوة بحثية نوعية لتشخيص الأثر الصوتي على البيئة البحرية:
مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن يتباحث التعاون العلمي مع مبادرة "الهدوء البحري"

السبت - 17 أكتوبر 2026 - 08:42 م بتوقيت عدن

مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن يتباحث التعاون العلمي مع مبادرة "الهدوء البحري"

إعلام المركز

في خطوة بحثية نوعية لتشخيص الأثر الصوتي على البيئة البحرية:

مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن يتباحث التعاون العلمي مع مبادرة "الهدوء البحري" لتنفيذ دراسة ميدانية في شواطئ عدن

عدن – الأحد، 11 أكتوبر 2026م

في إطار مساعيه الحثيثة لتعزيز البحث العلمي المستدام وحماية التنوع البيولوجي البحري، عقد مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن اجتماعاً تنسيقياً بخصوص الشراكة والتعاون البحثي مع مبادرة "الهدوء البحري" (Ocean Noise Reduction Initiative)، وذلك لبحث سبل تنفيذ دراسة علمية ميدانية تعد الأولى من نوعها في المنطقة لتشخيص أثر الضوضاء المائية على الكائنات البحرية.

حضر الاجتماع من جانب المركز كل من: أ.م.د. فواز باحميش (مدير المركز)، وأ.د. شائف قاسم (مستشار المركز)، وأ.م.د. ابتسام ياسين شيكو (رئيسة وحدة الدراسات والأبحاث)، فيما شارك من جانب المبادرة د. محمد الأنسي (الأستاذ المشارك بجامعة الصين).

وترتكز الفكرة المحورية للدراسة المزمع تنفيذها على دراسة التأثيرات البيولوجية للضوضاء والأصوات الناجمة عن النشاط البشري تحت الماء مقارنةً بالبيئات البحرية الهادئة، ورصد انعكاساتها على نمو وتكاثر الكائنات والأسماك. وقد وقع الاختيار على مدينة عدن لتكون حاضنة لهذه الدراسة من خلال اختيار ساحلين طبيعيين يمتلكان ذات المواصفات البيئية؛ حيث تقرر اعتماد ساحل "جولدمور" كأنموذج للبيئة ذات النشاط الصوتي، على أن يتم اختيار الساحل المرجعي الثاني لاحقاً للقياس والمقارنة.

كما تهدف المبادرة والدراسة إلى إطلاق "ساعة هدوء بحرية أسبوعية مقترحة" تنطلق شرارتها الأولى من شواطئ عدن نحو بقية دول العالم، بالتوازي مع التوقيتات والمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال.

وتتضمن الأدوار المنوطة بالمركز في هذه الدراسة ما يلي:

  1. ترشيح الباحثين المتخصصين واستخراج التراخيص والتسهيلات المحلية اللازمة.

  2. تقييم إمكانيات الاستضافة والمرافق الميدانية والمخبرية.

  3. تقديم التفسير والتحليل الجيولوجي والبيئي لمنطقة الدراسة.

ومن المقرر أن تُنفذ خطة العمل عبر مراحل زمنية متتابعة؛ تبدأ بالنسيق المباشر بين المركز والباحث، يليها اختيار الموقع النهائي برفقة المنسق المحلي، ثم نزول الفريق العلمي والإداري لمباشرة الجمع والتحليل البياني، وصولاً إلى استكمال المخرجات بالتنسيق مع الجهة المضيفة.

أبرز القيم المضافة والدولية للدراسة:

  • إدراج اسم مدينة عدن وشواطئها في أطلس الدراسات البيئية البحرية المتقدمة.

  • نشر نتائج الدراسة في مجلات علمية دولية محكّمة ذات تصنيف عالٍ.

  • تأسيس مرجعية بيئية للاستفادة من المخرجات وتفعيل "ساعة الهدوء البحري" عالمياً.

الجدير بالذكر أن الفريق المشترك يعمل حالياً على تحديد نوع الأحياء البحرية الدقيقة المستهدفة بالدراسة، إلى جانب إتمام المفاضلة لاختيار الشاطئ الثاني المقارن لساحل جولدمور.

🌐 تابعوا جديدنا عبر منصات مركز الدراسات البيئية والمناخية - جامعة عدن:

مركز الدراسات البيئية والمناخية

| الموقع الإلكتروني | صفحة الفيسبوك | قناتنا على الواتساب | حساب LinkedIn | حساب اكس


#جامعة_عدن #مركز_الدراسات_البيئية_والمناخية #عدن #اليمن #البيئة_البحرية #التلوث_الصوتي #جولدمور #العلوم_البحرية #التنمية_المستدامة #البحث_العلمي

#UniversityOfAden #ClimateChange #OceanNoise #MarineBiology #MarineConservation #UnderwaterNoise #OceanHealth #SDG14 #LifeBelowWater #UNOceanDecade #BlueEconomy #ClimateAction